الإمارات وسريلانكا تبحثان فرص تعزيز التعاون في قطاعي السياحة والضيافة خلال الفترة المقبلة
>> بن طوق: الإمارات حريصة على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية مع سريلانكا في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياحية 153,430 زائراً سريلانكياً إلى دولة الإمارات خلال العام الماضي.. و107 رحلات طيران أسبوعياً بين البلدين بحث الجانبان فرص توسيع الشراكة السياحية والاستثمارية بين البلدين وتسهيل التدفقات السياحية وتبادل الخبرات لتطوير خدمات الضيافة والأنشطة الفندقية
أكد معالي عبداالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، أن دولة الإمارات حريصة على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية مع جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياحية، بما يعكس عمق ومتانة العلاقات المشتركة، ويدعم تعزيز التعاون في القطاعات الحيوية التي تمثل أولوية في الأجندة التنموية للبلدين.
جاء ذلك خلال لقاء عقده معاليه مع معالي فيجيتا هيرات، وزير الخارجية والتوظيف الخارجي والسياحة في جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، اليوم بمقر الوزارة بدبي، حيث بحث الجانبان فرص توسيع الشراكة السياحية والاستثمارية بين البلدين، وتعزيز التعاون في قطاعي السياحة والضيافة خلال المرحلة المقبلة، بما في ذلك تسهيل التدفقات السياحية وتبادل الخبرات لتطوير خدمات الضيافة والأنشطة الفندقية، بما يسهم في تعزيز مساهمة هذه المجالات في النمو الاقتصادي المستدام للدولتين الصديقتين.
وقال معالي بن طوق: "يشكل القطاع السياحي أحد القطاعات الرئيسية لتعزيز مسارات التعاون الاقتصادي بين البلدين، حيث استقبلت دولة الإمارات أكثر من 43,333 زائراً سريلانكياً خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، في حين وصل عدد الزوار من سيرلانكا إلى الدولة 153,430 زائراً في عام 2025، كما بلغ عدد رحلات الطيران المباشرة بين البلدين 107 رحلات أسبوعياً، بما يؤكد مكانة الدولة كوجهة سياحية متميزة، ويعكس حيوية حركة التنقل والتواصل بين الشعبين الصديقين، ويدعم تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2031 بأن تكون دولة الإمارات أفضل هوية سياحية على مستوى العالم خلال العقد المقبل".
وأطلع معالي عبدلله بن طوق نظيره السريلانكي على رؤية دولة الإمارات في تطوير قطاعات السياحة والسفر والضيافة والطيران، والاعتماد على الابتكار والاستدامة في تقديم الخدمات السياحية للزوار من جميع أنحاء العالم، وتوسيع الشراكات السياحية مع الأسواق البارزة إقليمياً وعالمياً، وكذلك جهود الدولة في تطوير البنية التحتية السياحية والموانئ والمطارات وفق أفضل الممارسات المتبعة عالمياً، بما يعزز من مكانة الدولة كوجهة سياحية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.
كما استعرض معالي بن طوق خلال الاجتماع أبرز الفرص الاستثمارية الواعدة في القطاع السياحي بدولة الإمارات، وما توفره الدولة من بيئة استثمارية جاذبة ومحفزة لنمو الاستثمارات السياحية، إضافة إلى ما تتمتع به من مقومات سياحية عالمية المستوى، مؤكداً معاليه أهمية تعزيز الاستثمارات المتبادلة في مجالات السياحة والضيافة والفنادق والمنتجعات والأنشطة الترفيهية، والاستفادة من الخبرات والتجارب الناجحة لدى الجانبين، بما يسهم في تطوير المشاريع السياحية ويدعم النمو المستدام لهذا القطاع الحيوي في البلدين.




_large.jpg)

