معرض رؤية 2026 يجمع المؤسسات الحكومية والتعليمية وجهات العمل لتعزيز جاهزية الكفاءات الإماراتية لبيئات العمل
-

تقام نسخة العام 2026 من "رؤية" معرض الإمارات للوظائف في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 28 إلى 30 سبتمبر 2026، وتجمع بين الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية وكبرى جهات العمل، للمساهمة في إعداد الكفاءات الإماراتية للاستفادة من الفرص التي ترسم ملامح اقتصاد المستقبل.
وعلى مدار دوراته المتتالية، رسَّخ الحدث مكانته كمنصةٍ رائدة لتنمية المواهب الإماراتية، موفراً للطلاب والخريجين ورواد الأعمال والمهنيين المعارف والشبكات المهنية والخبرات العملية اللازمة للنجاح في سوق العمل المعاصر. ويوفر "رؤية" آلاف الفرص الوظيفية في أكثر من 23 قطاع صناعي، بما يعكس تنوع اقتصاد دولة الإمارات، بدءاً من القطاعات الحكومية والمصرفية والمالية، والرعاية الصحية والتعليم، ووصولاً إلى القطاعات الناشئة.
ويقام الحدث بدعمٍ من شركاء، من بينهم دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي (DGHR)، مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية، المؤسسة الاتحادية للشباب وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، إلى جانب مصرف أبوظبي الإسلامي، الراعي الذهبي، ليواصل "رؤية" تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية وقطاع الأعمال، بما يسهم في بناء القوى العاملة المستقبلية للدولة.
وخلال 25 عاماً، تطوّر رؤية من معرض للتوظيف إلى منصة وطنية تواكب تطلعات دولة الإمارات في تمكين الموارد البشرية، وتعزيز التوطين، وريادة الأعمال، والتطوير المهني مدى الحياة.
ومن المنتظر أن يستقطب رؤية أكثر من 150 مؤسسة من القطاعين الحكومي والخاص، بما يتيح للمشاركين التواصل المباشر مع أصحاب العمل واستكشاف الفرص المهنية في القطاعات الرئيسية للاقتصاد الإماراتي.
وقالت أسماء الشريف، مساعد نائب الرئيس لشؤون التنمية المستدامة وإدارة المعارض في مركز دبي التجاري العالمي: على مدار 25 عاماً، أسهم رؤية في دعم أجندة المواهب الوطنية في دولة الإمارات. واليوم، يتجاوز دوره الربط بين أصحاب العمل والباحثين عن فرص وظيفية، ليجمع الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية وقطاع الأعمال حول هدف مشترك يتمثل في تمكين الإماراتيين من استكشاف الفرص المهنية والاستعداد لمتطلبات سوق العمل المتغيرة. كما يتيح رؤية للمشاركين التعرف إلى القطاعات الناشئة واتجاهات القوى العاملة المستقبلية.
إعداد الكفاءات في مختلف مراحل المسيرة المهنية
صُمم رؤية 2026 لدعم المواطنين في مختلف مراحل مسيرتهم المهنية، من طلاب المدارس والجامعات الذين يستكشفون خياراتهم المستقبلية، إلى الخريجين المقبلين على دخول سوق العمل والمهنيين ذوي الخبرة الساعين إلى تطوير مهاراتهم أو الارتقاء إلى مناصب قيادية.
كما يدعم الحدث التخطيط المبكر للمسار المهني من خلال تعريف طلاب المدارس والجامعات بالقطاعات الناشئة والمهارات المطلوبة والخيارات المهنية المتاحة، بما يساعدهم على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن تعليمهم وتطورهم المهني، ويحفزهم في الوقت ذاته على استكشاف مجموعة واسعة من المسارات المهنية التي يتيحها اقتصاد دولة الإمارات المتطور.
تجارب تفاعلية لبناء مستقبل القوى العاملة
تقدم نسخة رؤية 2026 أجندة من البرامج والتحديات ومبادرات تنمية المواهب، تغطي مجالات الابتكار وريادة الأعمال والاستدامة والتقنيات المستقبلية والإعلام والتطوير المهني.
وتعد مبادرة "توظَّف" من أبرز ملامح الحدث، وهي منصة مخصصة للتواصل بين أصحاب العمل والمواهب الإماراتية المرشحة، وإجراء مقابلات مباشرة، ما يتيح للزوار وصولاً سريعاً وعملياً لفرص التوظيف المتاحة في مجموعة واسعة من القطاعات.
وتتيح التحديات التفاعلية وبرامج تنمية المواهب للمشاركين خوض تجارب واقعية في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والاستدامة والعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والإعلام والتقنيات المستقبلية. وتُقدَّم هذه المبادرات بالتعاون مع شركاء مثل معهد دبي للتصميم والابتكار، ووزارة التغير المناخي والبيئة، ومؤسسة ربع قرن، ووكالة الإمارات للفضاء، ومؤسسة دبي للإعلام، بما يشجع الإبداع ويعزز الخبرات العملية، ويلهم الجيل القادم من المبتكرين ورواد الأعمال الإماراتيين.
وسيستضيف استوديو بودكاست مخصص، يتم إنتاجه بالتعاون مع مؤسسة دبي للإعلام، حوارات مع صناع سياسات وأصحاب عمل ورواد أعمال وخبراء في مختلف القطاعات، لمناقشة مستقبل العمل، وريادة الأعمال، والاتجاهات التي تُشكّل اقتصاد الغد. وسيُساهم هذا المحتوى في توسيع نطاق تأثير معرض رؤية ليتجاوز أيامه الثلاثة، مُتيحاً حوارات مستمرة على مدار العام حول تنمية المواهب الوطنية ومستقبل المسارات المهنية للمواطنين الإماراتيين.
دعم جهود التوطين وتنمية الكفاءات الإماراتية
ويواصل رؤية دعم جهود التوطين في دولة الإمارات من خلال تعزيز التعاون بين الحكومة والمؤسسات التعليمية وأصحاب العمل، وتهيئة قنوات مباشرة للتواصل بين الكفاءات الإماراتية وسوق العمل.
وأضافت الشريف: يتطلب الاستعداد لمستقبل العمل مواصلة التعلم والتكيّف والنمو طوال المسيرة المهنية. ويواصل رؤية توفير فرص للتعلم والتطور المهني تتجاوز أيام الحدث، بما يدعم تنمية الكفاءات الإماراتية وتأهيلها لمواكبة المتطلبات المتغيرة للقوى العاملة المستقبلية.






