الإمارات والكويت تناقشان تعزيز فرص التعاون في القطاع السياحي ودعم الترويج المشترك لمعالمهما السياحية بالأسواق الخارجية

>> بن طوق: البلدان يتقاسمان رؤية مشتركة في تطوير وتنمية القطاع السياحي ويقدمان نموذجاً ناجحاً للتكامل والتعاون السياحي على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي


الاحتفاء بأسبوع "الإمارات والكويت.. إخوة للأبد" يجسد قوة الروابط الأخوية والشراكة الاقتصادية المتميزة بين البلدين الشقيقين
بحث الجانبان آليات جديدة لتنويع البرامج السياحية والترويجية وتنسيق المشاركة في المعارض والفعاليات الدولية وتبادل الخبرات حول تأهيل الكوادر الوطنية للعمل بمختلف الأنشطة السياحية
تسليط الضوء على مستهدفات "الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2031" والرامية إلى رفع مكانة الدولة كأفضل هوية سياحية حول العالم بحلول العقد المقبل
400 ألف سائح كويتي زاروا الإمارات خلال العام 2025 بنسبة زيادة تقارب 6%.. وتشغّل الناقلات الوطنية بين البلدين 174 رحلة طيران مباشرة أسبوعياً
4311 شركة أحد مُلاكها من الجنسية الكويتية تعمل في الأسواق الإماراتية بنهاية عام 2025.. وبنمو أكثر من 16% مقارنةً بعام 2024

أبوظبي، 30 يناير 2026:
عقد معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، اجتماعاً ثنائياً في دولة الكويت مع معالي عبدالرحمن بداح المطيري، وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب بدولة الكويت، لتعزيز فرص التعاون في المجالات السياحية والثقافية المتنوعة، وزيادة السياحة البينية بين البلدين الشقيقين خلال الفترة المقبلة، وتعزيز التواصل بين الشركات السياحية في البلدين.
ويأتي هذا الاجتماع تزامناً مع احتفاء دولة الإمارات العربية المتحدة بالعلاقات الأخوية الراسخة مع دولة الكويت الشقيقة، ابتداءً من يوم 29 من شهر يناير الجاري ولمدة أسبوع في جميع إمارات الدولة، تحت عنوان "الإمارات والكويت.. إخوة للأبد".
وقال معالي عبدالله بن طوق إن احتفال البلدين بأسبوع "الإمارات والكويت.. إخوة للأبد" يجسّد ترجمة عملية لما يربطهما من شراكة تاريخية وإنسانية واقتصادية عميقة، ويأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة في البلدين بالاحتفاء بالروابط الأخوية الراسخة وتعزيز التعاون الثنائي. وأشار إلى تطلع الجانبين إلى الاستفادة من هذه المناسبة لتسليط الضوء على الممكنات والفرص الاقتصادية الواعدة في أسواق البلدين، وإقامة منصات فاعلة لدعم التعاون الاقتصادي وتعزيز الشراكات بما يخدم المصالح المشتركة، ضمن إطار متكامل يواكب أولويات النمو والتنافسية.
وأضاف معالي بن طوق خلال الاجتماع: "يتقاسم البلدان رؤية مشتركة في تطوير وتنمية القطاع السياحي الذي يُعدّ ركيزة أساسية في المسيرة التنموية للدولتين، كما يُمثل التعاون السياحي الثنائي نموذجاً ناجحاً للتكامل والتنسيق السياحي على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي. ونحن حريصون على مواصلة هذا التعاون المثمر وتطوير المزيد من التجارب السياحية المشتركة، ودعم الترويج للمعالم والوجهات السياحية للإمارات والكويت في الأسواق الخارجية، بما يُعزز من مكانتهما الرائدة على خريطة السياحة والسفر العالمية".
وفي هذا الإطار، أشار معاليه إلى أن القطاع السياحي بدوره يُعد إحدى الركائز الأساسية في العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات ودولة الكويت، حيث بلغ عدد السياح الكويتيين القادمين إلى دولة الإمارات 400 ألف سائح خلال عام 2025، مسجلاً زيادة تقرب من 6% مقارنةً بعام 2024، كما وصل إجمالي عدد الرحلات المباشرة التي تشغلها الناقلات الوطنية بين البلدين إلى 174 رحلة طيران مباشرة أسبوعياً، بما يعزز آفاق النمو والتبادل الاقتصادي والسياحي والثقافي.
وسلّط معالي عبدالله بن طوق الضوء على مستهدفات "الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2031"، والرامية إلى رفع مكانة الدولة كأفضل هوية سياحية حول العالم، وترسيخ حضورها كوجهة سياحية رائدة بحلول العقد المقبل، مشيراً معاليه إلى أن الجهود الوطنية مستمرة لبناء نموذج متكامل للقطاع السياحي يجمع بين الاقتصاد والثقافة والاستدامة والتكنولوجيا.
وناقش الجانبان آليات جديدة لتنويع البرامج السياحية والترويجية، وتنسيق المشاركة في المعارض والفعاليات الدولية، وتبادل الخبرات حول تأهيل الكوادر الوطنية للعمل بالمجالات السياحية المتنوعة، بما يعزز من زيادة تبادل الوفود السياحية بين البلدين، وبما يدعم نمو واستدامة القطاع السياحي في البلدين الشقيقين.
شهد عدد الشركات العاملة في دولة الإمارات، والتي يكون أحد مُلاكها من الجنسية الكويتية، نمواً ملحوظاً، حيث ارتفع إلى 4311 شركة بنهاية عام 2025، وبنسبة نمو بلغت نحو 16.2% مقارنةً مع عام 2024، ما يعكس الزخم المتواصل في الأعمال الاستثمارية المتبادلة والإقبال على ممارسة الأنشطة الاقتصادية في الدولة.