نيابةً عن رئيس الدولة... وزير الرياضة يحضر افتتاح دورة الألعاب الأولمبية للشباب "داكار 2026"

• الفلاسي يشهد حفل افتتاح أول حدث أولمبي تستضيفه القارة الأفريقية • 12 لاعباً ولاعبة يمثلون الدولة في 9 رياضات خلال منافسات الدورة

نيابةً عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، حضر معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة ونائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية للشباب "داكار 2026"، الذي أقيم في استاد عبد الله واد في ديامنياديو بالعاصمة السنغالية داكار.
وأكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي أن المشاركة الإماراتية في "داكار 2026" تمثل محطة مهمة في مسيرة إعداد الرياضيين الإماراتيين الشباب، وفرصة لخوض منافسات رفيعة المستوى أمام نخبة من المواهب العالمية لاكتساب الخبرات، والوقوف على مستوى جاهزيتهم وقدرتهم على المنافسة دولياً. وقال معاليه: "نتطلع إلى أن يقدم أبناؤنا وبناتنا أداءً يعكس قدراتهم وطموحاتهم، وأن نستفيد من هذه المشاركة في تحديد جوانب التطوير والاحتياجات الفنية، والبناء على الخبرات المكتسبة لتعزيز استحقاقاتهم للاستحقاقات المقبلة."
وأضاف معالي الدكتور الفلاسي: "نعمل في إطار الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031، وبالتعاون مع اللجنة الأولمبية الوطنية والاتحادات الرياضية، على توسيع قاعدة المواهب الرياضية الإماراتية، وتطوير منظومة اكتشافها ورعايتها وإعدادها منذ المراحل العمرية المبكرة، وتعزيز مسارات انتقالها إلى مستويات المنافسة الدولية. وقد أظهرت النتائج التي حققها رياضيونا الشباب في دورة الألعاب الآسيوية بالبحرين العام الماضي الإمكانات التي نمتلكها، وأهمية مواصلة البناء عليها. ونتطلع إلى أن تكون مشاركتنا في داكار خطوة إضافية على هذا المسار، نحو إعداد جيل من الرياضيين القادرين على المنافسة وتحقيق الإنجازات في المحافل القارية والأولمبية."
تشارك دولة الإمارات في هذه النسخة بوفد رياضي يضم 12 لاعباً ولاعبة، بواقع سبعة لاعبين وخمس لاعبات، يتنافسون في تسع رياضات، حاملين طموحات الوطن وشغف جيل جديد يسعى لكتابة فصل جديد من الإنجازات على الساحة الأولمبية.
ويمثل الدولة كلٌّ من عبدالله العامري في السباحة، وحمدان المازمي في الجودو، وعلياء المهيري في الفروسية، وهدى آل علي وخليفة الكعبي في القوس والسهم، وسلطان الحمادي في الدراجات، وشارلوت ثورستون في الترايثلون، والثلاثي سعيد عمر وعائشة محمد وأروى علي في ألعاب القوى، وريان ملحان في الريشة الطائرة، ومعاذ وائل في الملاكمة.
وتأتي مشاركة دولة الإمارات في "داكار 2026" امتداداً لحضورها المتواصل في دورات الألعاب الأولمبية الصيفية للشباب، منذ النسخة الأولى التي أقيمت في سنغافورة عام 2010، مروراً بنانجينغ الصينية عام 2014، وبوينس آيرس الأرجنتينية عام 2018، التي شهدت تحقيق أول ميدالية إماراتية في تاريخ الدورة، بعد فوز الفارس عمر عبدالعزيز المرزوقي بالميدالية الفضية في منافسات قفز الحواجز.
كما تأتي المشاركة بعد الإنجاز الذي حققته دولة الإمارات في دورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب، التي استضافتها مملكة البحرين في أكتوبر 2025، حيث حصد الرياضيون الإماراتيون 31 ميدالية، منها 12 ذهبية و9 فضيات و10 برونزيات، لتحتل الدولة المركز الثامن في الترتيب العام والأول عربياً.
وتعد دورة "داكار 2026"، التي تستضيفها السنغال خلال الفترة من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر، النسخة الرابعة من الألعاب الأولمبية الصيفية للشباب، والأولى التي تقام على أرض القارة الأفريقية في تاريخ الحركة الأولمبية. وتجمع الدورة نحو 2,700 رياضي ورياضية من مختلف أنحاء العالم، يتنافسون في 25 رياضة، إلى جانب برنامج يضم 10 رياضات إضافية لتعزيز مشاركة الشباب ونشر الثقافة الرياضية.