معالي عبد الله بن طوق يزور مقر شركة "هوت باك" في دبي ويطلع على خططها للتوسع المحلي والخارجي خلال المرحلة المقبلة

>> بن طوق: الإمارات بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة تواصل ترسيخ بيئة أعمال تنافسية وفق أفضل الممارسات.. والقطاع الخاص يؤدي دوراً محورياً في تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة الاطلاع على منظومة "التصنيع الأخضر" داخل مصنع "هوت باك" والتي تمثل نموذجاً مبتكراً للاقتصاد الدائري حيث تقوم على مراحل إنتاج متقدمة وخطوط تصنيع حديثة الطاقة الإنتاجية للشركة تبلغ 375 ألف طن متري تشمل منتجات البلاستيك والورق والألمنيوم وتمتلك 16 مصنعاً في عدد من الدول ومنها الإمارات والسعودية والهند وماليزيا وتخدم أكثر من 25 ألف عميل في أكثر من 100 دولة حول العالم

زار معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، المقر الرئيسي لشركة "هوت باك" في جبل علي بدبي، وهي إحدى الشركات الرائدة في صناعات ومنتجات تعبئة وتغليف المواد الغذائية وحلولها المستدامة، حيث يأتي ذلك دعماً لنماذج الأعمال القائمة على الاستدامة والابتكار والاقتصاد الدائري والنمو الأخضر في الدولة، وفي إطار الزيارات التي تقوم بها الوزارة تحت مظلة مبادرة "التواصل الاقتصادي" للاطلاع على تطورات المشاريع والمنشآت الاقتصادية والاستثمارية الريادية في الدولة، ورصد وقياس أثر التشريعات الاقتصادية على مجتمع الأعمال.
وأكد معالي عبدالله بن طوق المري أن دولة الإمارات، بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة، تواصل ترسيخ بيئة أعمال تنافسية ومستدامة قائمة على أفضل الممارسات العالمية، وتعزز نمو القطاعات الإنتاجية وتدعم مكانة الدولة كمركز اقتصادي عالمي، مشيراً معاليه إلى أن تطوير الصناعات المستدامة وتوسيع الشراكات الاقتصادية يمثلان ركيزتين أساسيتين لتعزيز تنافسية المنتج الوطني وفتح أسواق تصديرية جديدة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية "نحن الإمارات 2031".
وفي هذا الإطار، أضاف معاليه: "تحرص حكومة دولة الإمارات على تعزيز التواصل مع القطاع الخاص ودعم المشاريع الاقتصادية والاستثمارية الريادية ودفعها لمزيد من التطور والنمو والازدهار، بما يعزز من زيادة الإنتاج المحلي ودعم القدرات التصديرية، وتنوع الاقتصاد الوطني واستدامته، وبما يرسخ مكانة الدولة وجهة عالمية للاستثمار والأعمال".
ومن جانبه، قال محمد الحسن، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة GII: "مثّل استثمار مجموعة GII في هوت باك توسعاً استراتيجياً في قطاع التصنيع بدولة الإمارات العربية المتحدة. فمنذ تأسيسها قبل 12 عاماً، ضخّت المجموعة أكثر من 5 مليارات دولار من الاستثمار الأجنبي المباشر في دولة الإمارات، شملت قطاعات التعليم والعقارات اللوجستية والأغذية والرعاية الصحية وغيرها".
من جانبه قال بانكاج جوبتا، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة GII: يأتي هذا الاستثمار داعماً مباشراً لـمشروع 300 مليار، واستراتيجية التنمية الصناعية والاعتماد على الذات، التي تفخر المجموعة بأن تكون شريكاً استثمارياً فيها. وإننا في مجموعة GII، إلى جانب هوت باك، نعرب عن بالغ امتناننا لزيارة معالي الوزير اليوم، فيما نطوّر معاً صناعات وطنية تحمل بكل فخر علامة صُنع في الإمارات".
من جهته، قال عبد الجبار بي بي، الرئيس التنفيذي لشركة "هوت باك": نتشرّف بزيارة معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، والتي تجسّد الدعم المستمر الذي توليه قيادة دولة الإمارات للقطاع الصناعي. وتمثّل شراكتنا مع مجموعة GII محطة مهمة في مسيرة نمو هوت باك، إذ ستُمكّننا من توسيع نطاق عملياتنا، وزيادة استثماراتنا في ابتكارات التغليف المستدام، وتعزيز حضورنا العالمي، بما ينسجم مع سياسات دولة الإمارات ورؤية قيادتها الرشيدة.
وأشار عبد الجبار إلى أن العقود الثلاثة الماضية، بنينا أعمالنا على أسس راسخة في دولة الإمارات، ونفخر بانطلاقنا منها، فيما واصلنا بثبات توسيع بصمتنا العالمية. ونؤكد التزامنا بالمساهمة في تحقيق الرؤية الصناعية للدولة وأهدافها في التنويع الاقتصادي، بما يدعم النمو القائم على الابتكار، ويمكّن الشركات الوطنية من المنافسة على المستوى العالمي.
وأضاف "نحن اليوم في موقع قوي يتيح لنا تسريع خططنا التوسعية، وتعزيز قدراتنا في مجال التغليف المستدام، ودخول أسواق جديدة، مع مواصلة الإسهام في دعم الطموحات الاقتصادية والصناعية لدولة الإمارات".
واطلع معالي عبدالله بن طوق خلال الزيارة على الخطط التشغيلية التوسعية لشركة "هوت باك" في الأسواق المحلية والخارجية، وكذلك خطوط الإنتاج المتطورة وطرق التصنيع الحديثة وسلاسل التوزيع اللوجستية في مصنع الشركة، مؤكداً أهمية دعم الصناعات الوطنية القائمة على الابتكار والاقتصاد الدائري لتعزيز حضورها وتنافسيتها في الأسواق الإقليمية والعالمية.
وتفقد معاليه منظومة "التصنيع الأخضر" داخل مصنع الشركة، والتي تمثل نموذجاً مبتكراً للاقتصاد الدائري، حيث تقوم على مراحل إنتاج متقدمة وخطوط تصنيع حديثة، تشمل تقنيات متطورة تسهم في رفع كفاءة العمليات وتعزيز جودة المنتجات، مع الالتزام بتطبيق معايير الاستدامة البيئية في مختلف مراحل الإنتاج.
كما استمع معاليه إلى شرح حول آليات العمل داخل مرافق التصنيع والتعبئة، والتي تعتمد على أنظمة تشغيل دقيقة توازن بين الكفاءة الإنتاجية وتقليل الأثر البيئي، بما يعكس توجه المجموعة نحو تبني ممارسات صناعية مستدامة، حيث تبلغ الطاقة الإنتاجية لشركة "هوت باك" 375 ألف طن متري، تشمل منتجات البلاستيك والورق والألمنيوم.
وتفقّد معاليه سلسلة العمليات اللوجستية المرتبطة بالإنتاج والتوزيع، والتي تتضمن آليات إدارة تدفق المنتجات من خطوط التصنيع إلى شبكات التوزيع الإقليمية والدولية بما يضمن انسيابية سلاسل الإمداد وفعالية الوصول إلى الأسواق المستهدفة، وبما يعزز القدرة على تطوير حلول صناعية مرنة ومواكبة لمتغيرات الأسواق العالمية.
وتأسست شركة "هوت باك" في دبي عام 1995 حيث تضم حالياً 16 مصنعاً و29 فرعاً و50 مركز مبيعات في عدد من الدول ومنها الإمارات والسعودية وماليزيا والهند، وتخدم أكثر من 25 ألف عميل في أكثر من 100 دولة حول العالم، كما تعتمد على منظومة لوجستية كبيرة تضم أكثر من 400 شاحنة، ويعمل في الشركة أكثر من 3,500 موظف من 30 جنسية.