انطلاق النسخة الرسمية الثالثة من بطولة الألعاب المدرسية بمشاركة أكثر من 7 آلاف طالب وطالبة من 518 مدرسة في 13 رياضة متنوعة
<<سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم: الألعاب المدرسية حجر أساس في عملية اكتشاف ورعاية المواهب وصناعة أبطال المستقبل، مع توفير بيئة تربوية ورياضية متكاملة لتحقيق المستهدفات الوطنية البطولة تتضمن 13 رياضة متنوعة منها رياضة سباق الموانع لأول مرة، مع توسيع الفئات العمرية بما يضمن زيادة في أعداد المشاركين بين مختلف الأوساط الطلابية مقارنةً بالنسخ السابقة تسهم البطولة في رفع نسبة ممارسة الرياضة بين الأجيال الناشئة واكتشاف وصقل مهارات الطلاب والطالبات الواعدين في عمرٍ مبكر تجسد البطولة التعاون المثمر بين وزارة الرياضة، وزارة التربية والتعليم، المجالس الرياضية الثلاثة، واتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي، ما يعزز نجاح المنافسات ويؤكد أثرها المجتمعي

انطلقت منافسات النسخة الرسمية الثالثة من بطولة الألعاب المدرسية، تحت رعاية معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة، وبمشاركة واسعة من طلبة المدارس الحكومية والخاصة من مختلف إمارات الدولة، حيث بلغ عدد الطلاب والطالبات المشاركين 7096 طالباً وطالبةً من 518 مدرسة، ضمن بطولة وطنية سنوية تهدف إلى ترسيخ الرياضة المدرسية كقاعدة أساسية لاكتشاف وصقل المواهب الرياضية في دولة الإمارات، وتعزيز مفهوم ممارسة الرياضة بين الأجيال الناشئة.
وتُقام البطولة بتنظيم اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي، وبالتعاون بين وزارة الرياضة ووزارة التربية والتعليم، واللجنة الأولمبية الوطنية، ومجلس أبوظبي الرياضي، ومجلس دبي الرياضي، ومجلس الشارقة الرياضي، وعدد من الشركاء الاستراتيجيين، في إطار منظومة وطنية متكاملة تسهم في تعزيز فرص الرياضيين في دولة الإمارات لتحقيق الإنجازات القارية والدولية.
وفي هذا الإطار، أكد سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الوكيل المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية بوزارة الرياضة، رئيس اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي، أن بطولة الألعاب المدرسية 2026 تشكل محطة محورية في مسيرة تطوير الرياضة المدرسية في دولة الإمارات، لما تمثله من إطار وطني متكامل يعزز حضور الرياضة في البيئة التعليمية، ويدعم إعداد جيل يتمتع باللياقة البدنية والمهارات الرياضية، ويؤمن بقيم التنافس الشريف والانضباط والعمل الجماعي.
وأضاف سعادته: "تمثل البطولة إحدى الركائز الأساسية ضمن خطط الوزارة والاتحاد لاكتشاف ورعاية المواهب الرياضية وصناعة الأبطال في دولة الإمارات، وتسهم في توفير بيئة تربوية ورياضية متكاملة تتيح للطلبة تطوير قدراتهم، لتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031 نظراً لإسهامها في تحقيق المستهدف الوطني بزيادة عدد المتأهلين إلى الألعاب الأولمبية ليكونوا أكثر من 30 لاعباً بحلول أولمبياد 2032".
وأشار إلى أن نجاح الألعاب المدرسية في نسخها السابقة، يعكس التزام وزارة الرياضة واتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي ووزارة التربية والتعليم والجهات الشريكة بدعم النشء والشباب، لتعزيز حضور الرياضة في المنظومة التعليمية، بما يصب في مصلحة الرياضة الإماراتية ويرسخ في أذهان أبناء وبنات الإمارات ثقافة ممارسة الرياضة كأسلوب حياة.
وتتضمن منافسات النسخة الحالية من الألعاب المدرسية13 رياضة فردية وجماعية تُقام منافساتها على مرحلتين; المرحلة الأولى تشمل: كرة القدم، ألعاب القوى، القوس والسهم، الريشة الطائرة، الرماية بالليزر، كرة الطاولة، إلى جانب إضافة رياضة سباق الموانع لأول مرة، بما يعزز التنوع الرياضي ويواكب اهتمامات الطلبة ويسهم في تعزيز المشاركة الجماعية في الرياضة ويعمل على تحقيق الطموحات الرياضية الوطنية، فيما تنطلق في المرحلة الثانية منافسات باقي الرياضات وهي: الشطرنج، المبارزة، الجودو، الجوجيتسو، التايكوندو، والسباحة.
وتستمر منافسات البطولة على مدار العام الدراسي، حيث تقام المرحلة الأولى خلال الفترة من 12 يناير حتى 10 فبراير 2026، تليها المرحلة الثانية من 1 إلى 30 أبريل، حيث يتنافس خلال المرحلتين الطلاب المتميزون على مستوى المناطق في كل إمارة، وصولاً إلى مرحلة النهائيات والتتويج يوم 23 مايو 2026، التي يتبارى فيها الطلاب المتأهلون من المرحلتين إلى النهائيات في منافسات رياضية على المستوى الوطني، ويتوج الفائزون بالمراكز الثلاثة الأولى بالميداليات الذهبية والفضية والبرونزية.
وعلى مدى السنوات الماضية، حققت بطولة الألعاب المدرسية نجاحات مهمة ومتواصلة، حيث سجلت النسختان الرسميتان السابقتان إضافة إلى النسخة التجريبية مشاركة حوالي 12,166طالباً وطالبة، وتتويج 1,928 بطلاً وبطلة، إلى جانب متابعة لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية ولجنة الإمارات لرياضة النخبة والمستوى العالي مهامها في عمل القياسات الدقيقة والتدريبات اللازمة للفائزين لتأهليهم بالشكل المناسب وذلك عبر الاستعانة بأحدث التقنيات وفرق عمل متخصصة عالمية لوضعهم على مسارات التميز الرياضي وفقاً لأفضل الممارسات العالمية.






